ابن سعد

313

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال : أسلم أبو عبيدة بن الجراح مع عثمان بن مظعون وعبد الرحمن بن عوف وأصحابهم قبل دخول رسول الله . ص . دار الأرقم . 410 / 3 قالوا : وهاجر أبو عبيدة إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال : لما هاجر أبو عبيدة بن الجراح من مكة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال : آخى رسول الله . ص . بين أبي عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة . قال محمد بن عمر : آخى رسول الله . ص . بين أبي عبيدة بن الجراح ومحمد ابن مسلمة وشهد أبو عبيدة بدرا وأحدا وثبت يوم أحد مع رسول الله . ص . حين انهزم الناس وولوا . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني إسحاق بن يحيى عن عيسى بن طلحة عن عائشة قالت : سمعت أبا بكر يقول : لما كان يوم أحد ورمي رسول الله . ص . في وجهه حتى دخلت في أجنتيه حلقتان من المغفر فأقبلت أسعى إلى رسول الله . ص . وإنسان قد أقبل من قبل المشرق يطير طيرانا . فقلت : اللهم اجعله طاعة . حتى توافينا إلى رسول الله . ص . فإذا أبو عبيدة بن الجراح قد بدرني فقال : أسألك بالله يا أبا بكر إلا تركتني فأنزعه من وجنة رسول الله . ص . قال أبو بكر : فتركته فأخذ أبو عبيدة بثنية إحدى حلقتي المغفر فنزعها وسقط على ظهره وسقطت ثنية أبي عبيدة ثم أخذ الحلقة الأخرى فسقطت . فكان أبو عبيدة في الناس أثرم . قالوا : وشهد أبو عبيدة الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله . ص . وكان من علية أصحابه وبعثه رسول الله . ص . إلى ذي القصة سرية في أربعين رجلا . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا داود بن قيس ومالك بن أنس قالا : بعث رسول الله . ص . أبا عبيدة بن الجراح سرية في ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار إلى حي من جهينة بساحل البحر وهي غزوة الخبط .